
وجالسا تحت ظل الشجر
بين طائرا يشدوا .. وغصن يلامس مجرى النهر


| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||



وجالسا تحت ظل الشجر
بين طائرا يشدوا .. وغصن يلامس مجرى النهر
ما هكذا تورد الإبل ..!!


..هناك فرق بين الأسلوب العلمي ، والأسلوب الأدبي
الأسلوب العلمي .. يكون اللفظ في معناه الحقيقي..لا يحتمل تأويلا .. أي لا يحمل على غير معناه الذي وضع له ..
أما الأسلوب الأدبي .. فقد يخرج عن معناه الحقيقي إلى معان مجازية .. فيحمل على غير ما وضع له .. كالرمزية ..أو كالصور البيانية..من تشبية أو استعارة ..أو كناية وإن كانت لا تصرف اللفظ عن معناه الحقيقي ، أو مجاز.. أو كالصور البديعية كالتورية .. وغير ذلك ومع ذلك .. أرى أنه ينبغي على الكاتب أن ينأى بنفسه عن أي مساس بالمقدسات على كافة مستوياتها وأشكالها .. خاصة عند استخدمه لألفاظ
أو عبارات لا تحتمل غير معناها الحقيقي..و في الرواية يكون التعبير عن حياة الشخصِ كلهاأو جوانب متعددة من حياته .. فهي تصور حياة كاملة لا لحظة فيها .. ويغلب عليها رسم الشخوص .. وتعدد الأحداث .. وتدخل الكاتب بالشرحِ والتحليلِ والوصف والتفسير
وقد تستغرق أحداثها .. أزماناً وأزماناً .. وقد يطول بها الحجم فتستغرق إجراء .. وعلى هذا شبه بعض النقاد الرواية بالنهر .. يسيل من منبعٍ إلى مصب .
أن بطلة الرواية طفلة فى التاسعة من العمر.. وسسبب خالها الأنانى الثري ،المدمناً على الخمر ، صاحب النفوذ ، كثير السفر والحركة.. أبعدها عن أسرتها العربية الليبية المسلمة
عاشت فترة طفولتها فى عزلة وعدم التعاطى مع أحد.. وبصعوبة شديدة ، تم التواصل مع الأخر .. وخصوصاً بعد وفاة زوجة خالها ..(أحمد ).. الأولى ..( اعتماد).. التى كانت تقول عنها تعيش بهدوء وماتت بهدوء.. ودخولها حياة جديدة مع زوجته الثانية ..(نجلاء).. والتى عاشت معاها أقصى أنواع الحرمان وأشدها تنكيلاً بالكرامة.. إلى أن تعرفت (بأندرية ، وجوانا أبوغريب) .. ومن هنا كانت لحياتها منعطفاً أخر تجه أعتناقها للمسيحة .
حيث مع الوقت وجدت نفسها فى أعتناق الدينة المسيحة .. ولكي تبرر لنفسها هذا الأعتناق للمسيحية تقول ..( ربما لأنى وجدت فيها ذلك العزاء المتواصل لي بأن المسيح نفسه صلب وعذب وأسلم الجسد حتى رفعه الرب إليه ) .. الصفحة 136.. ( شكراً للرب أننى مسيحية) الصفحة 157
كما كا
قرب البئر .. وعلى هيئة دائرة كبيرة، حطت القافلة الرحال .. بينما قام العبيد رفقة الحراس بالركض لتجهيز الأحواض بالماء .. وما إن امتلأت حتى بدأ الخدم في سقي الإبل وخيول الفرسان .. كانت الشمس على وشك الاختفاء خلف ( سيوف ) الرمال .. التى زال الوهج منها، فارتمت عليها الأجساد المنهكة ..
حركة الرجال السريعة، ورغاء الجمال الذى أحاط الواحة الصغيرة بالحياة سرعان ما هدأ، بعد أن انتشر الظلام في كل المكان .. السماء المرصعة بالنجوم، ورياح الخريف الشرقية، بعثت في العجوز الشاعر الحماسة، ليصدح مغنيا بقصيدة قديمة رغم تكرار سماعها، إلاّ أنّها وكالعادة وجدت من ينصت لها !.. على الأقل قبل تقديم صحون العيش واللبن وعجين التمر ..
الرمال الدافئة، والهواء البارد في صحراء الجنوب، تمكنتا
كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية.. وأفراد أسركم الكريمة
أعادة الله على الأمة العربية والإسلامية بالخير ويمن والبركات
نلتقى أن شاءالله على ا










